د. محمد شريف سالم

الطفل العنيد المشكلة  والحل د.محمد شريف سالم Oio_oo10

يتعلم الأطفال الاستجابة للغضب تمامًا مثل آبائهم، لو كان الوالدان يميلان للمبالغة في ردود الأفعال أو الهستيريا أو الغضب المبالغ فيه فمن الغالب أن تلك ستكون نفس ردود فعل الأبناء.
يجب على الآباء (عن طريق القدوة والمثل) تشجيع أبناءهم على التعبير عن المشاعر السلبية والإحباط عن طريق الكلمات بدلاً من فقدان السيطرة على الأفعال والصراخ والشتائم وقذف الأشياء.

تنتشر نوبات الغضب في سن الثانية، الرابعة من العمر وعند المراهقين، ولكن أفضل وسيلة للتعامل مع تلك النوبات هي تجاهلها، ببساطة ابتعد ولا تعطي تلك النوبة الأهمية التي يريدها الطفل. وبالطبع هذا هو الحل الأمثل عندما تكون وحيدًا بالمنزل مع طفلك، لو كنت في منزل آخر أو مكان عام وبدأ الطفل في نوبة صراخ ستضطر إلى تقييده، وبأسرع ما يمكن انقله إلى مكان هادئ وحدكما (مثل السيارة)، اجلس وامسك طفلك بين ذراعيك حتى يتوقف عن الصراخ وقل بصوت هادئ "أنا أعرف إنك غاضب وأن ذلك شعور مزعج، ولكني لا أستطيع السماح لك بالتصرف بتلك الطريقة مهما كانت مشاعرك سيئة" (كل باللغة والطريقة التي يفهمها طفلك). وفيما بعد عندما يهدأ ناقش معه ما حدث، وناقش معه كيف جعلك أنت تشعر مثلاً بالحرج أو الغضب، ولكن ذلك لم يجعلك ترفع صوتك بالصراخ رغم غضبك.

طمئن طفلك وأكد له أنك تحبه وإنك واثق من قدرته على تخطي تلك المشكلة، وتستطيع مساعدته بتشجيعه على إخراج مشاعره بطريقة أخرى بتسمية تلك المشاعر ومحاولة حل المشكلة التي أدت إلى شعوره بذلك الغضب أو الإحباط.
تعليمه الإيجابية في التعامل مع غضبه بطريقة بناءة، ولا تنسى أن تكون مثالاً له عن كيفية التعامل مع الغضب والإحباط بصورة إيجابية.

التحميل

http://adf.ly/pJvAo